ميرزا محمد حسن الآشتياني

180

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى )

( 107 ) قوله قدّس سرّه : ( ولكن لا يخفى : أنّ حمل التّبيّن على تحصيل مطلق الظّن . . . إلى آخره ) . ( ج 1 / 276 ) أقول : قد عرفت توضيح الكلام في الاستدراك ، وأنّه حقّ لا محيص عنه ، فإنّ حمل التّبين على الظّني ، أو خصوص الاطمئناني منه - مضافا إلى أنّ لازمه القول بحجّيّة مطلق الظن ، أو الاطمئناني في الموضوعات الّتي منها مورد الآية والأحكام مع أنّه لم يقل أحد به لا في مورد الآية ولا في غيره من الموضوعات - يوجب القول بحجيّة الظن أو مرتبة منه ، مع التّمكّن من تحصيل العلم ، ولو من جهة إطلاق الآية ، وهو كما ترى . والقول : بتقييده بصورة العجز عن تحصيل العلم في خصوص الأحكام وبما إذا حصل من شهادة العدلين في الموضوعات ، كما ترى . * * *